ابن سعد

326

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 1003 - وأخوهما يزيد بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي . وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي . فولد يزيد بن عبد الله : يزيد بن يزيد لأم ولد . قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني شرحبيل بن أبي عون . عن أبيه . قال : وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد . عن أبيه . قال : وحدثني موسى بن يعقوب . عن عمه . قالوا : لما دخل مسلم بن عقبة المدينة وأنهبها . وقتل من قتل . دعا الناس إلى البيعة . فكانت بنو أمية أول من بايعه . ثم دعا بني أسد بن عبد العزى - وكان عليهم حنقا - إلى قصره . فقال : تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خول له يقضي فيها ما شاء . وقال بعضهم : قال ليزيد بن عبد الله خاصة . بايع على أنك عبد العصا . فقال يزيد : أيها الأمير إنما نحن نفر من المسلمين . لنا ما للمسلمين . وعلينا ما عليهم أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون . فقال : الحمد لله الذي سقاني دمك . والله لا أقيلكها أبدا . لعمري إنك لطعاف وأصحابك على خلفائك . فقدمه فضرب عنقه . أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثني الضحاك بن عثمان . عن جعفر بن خارجة . قال : خرج مسرف من المدينة يريد مكة . وتبعه أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة . ومات مسرف فدفن بثنية المشلل . وجاءها الخبر فانتهت إليه . فنبشته ثم صلبته على ثنية المشلل . 1004 - عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي . وأمه زينب بنت شيبة بن ربيعة . وأمها فاختة بنت حرب بن أمية . فولد عبد الله : يزيد . وأمه تميمة بنت الحارث بن مالك بن خذيمة بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة .

--> 1004 الجرح والتعديل ( 5 / 188 ) .