ابن سعد

315

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : رأيت عمر بن عبد العزيز بخناصرة يخطب الناس وقميصه مرقوع . 403 / 5 أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا الأوزاعي عن عمرو بن مهاجر قال : رأيت قمص عمر بن عبد العزيز وجبابه فيما بين الكعب والشراك . أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثني عبيد بن الوليد بن أبي السائب الدمشقي قال : سمعت أبي يذكر أن عمر بن عبد العزيز كانت له جبة خز غبراء وجبة صفراء وكساء خز أغبر وكساء خز أصفر . فكان إذا لبس الجبة الغبراء لبس الكساء الأصفر وإذا لبس الجبة الصفراء لبس الكساء الأغبر . قال ثم ترك ذلك . أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عمر بن موسى الأنصاري قال : قدمت على عمر بن عبد العزيز فخرج علينا وعليه مطرف أدكن . قال قلت لعمر : خز هو ؟ قال : ما أدري . أخبرنا وكيع بن الجراح عن الربيع بن صبيح قال : حدثني من رأى عمر بن عبد العزيز يصلي في جبة طيالسة ليس عليه إزار . أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا محمد بن هلال قال : رأيت عمر بن عبد العزيز لا يحفي شاربه جدا . يأخذ منه أخذا حسنا . أخبرنا معن قال : حدثنا أبو الغصن قال : كنت أجد من عمر بن عبد العزيز ريح المسك . أخبرنا معن عن أبي الغصن ومحمد بن هلال أنهما رأيا عمر بن عبد العزيز وليس بين عينيه أثر السجود . أخبرنا معن قال : حدثني أبو الغصن أنه لم ير على عمر بن عبد العزيز على المنبر سيفا قط . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال : نبئت أن عمر بن عبد العزيز ذكر 404 / 5 له ذاك الموضع الرابع الذي عند قبر النبي . ع . فعرضوا له به . قالوا : لو دنوت من المدينة . قال : لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم أني أرى لذلك أهلا . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : قيل