ابن سعد

3

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

الجزء الخامس ( 1 ) 5 / 5 الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين . . . . الناس « 1 » أصبحوا ثم دفع فإني لأنظر إلى فخذه قد انكشف فيما يخرش بعيره بمحجنه . هكذا قال سفيان بن عيينة سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع . وهذا وهل وغلط في نسبه . إنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي . [ من هذه الطبقة الذين رووا عن الشيخين ] 589 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة . وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . ويكنى عبد الرحمن أبا محمد . وكان ابن عشر سنين حين قبض النبي . ص . ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة وهي أم عبد الرحمن بن الحارث . فكان عبد الرحمن في حجر عمر . وكان يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب . وروى عن عمر وله دار بالمدينة ربه كبيرة . وتوفي عبد الرحمن بن الحارث 6 / 5 في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالمدينة . وكان رجلا شريفا سخيا مريا . وكان قد شهد الجمل مع عائشة . وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله عشرة من الولد كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال : حدثني أبي عن أبي بكر بن عثمان المخزومي من آل يربوع أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام كان اسمه إبراهيم . فدخل على عمر بن الخطاب في ولايته حين أراد أن يغير اسم من

--> 589 تهذيب الكمال ( 781 ) ، تهذيب التهذيب ( 6 / 156 ) ، تقريب التهذيب ( 1 / 476 ) ، التاريخ الكبير ( 5 / 272 ) ، الجرح والتعديل ( 5 / 224 ) . ( 1 ) نقص في الأصل .