ابن سعد
291
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن عمرو بن ميمون قال : كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذه . أخبرنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن رجل قال : نال رجل من عمر بن عبد العزيز فقيل له : ما يمنعك منه ؟ فقال : إن المتقي ملجم . أخبرنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن شيخ من بني سدوس عن أبي مجلز أن عمر بن عبد العزيز نهى أن يذهب إليه في النيروز والمهرجان بشيء . أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي قال : حدثني سهل بن شعيب أن ربيعة الشعوذي حدثهم قال : ركبت البريد إلى عمر بن عبد العزيز فانقطع في بعض أرض الشام فركبت السخرة حتى أتيته وهو بخناصرة فقال : ما فعل جناح المسلمين ؟ قال قلت : وما جناح المسلمين يا أمير المؤمنين ؟ قال : البريد . قال قلت : انقطع في أرض أو مكان كذا وكذا . قال : فعلى أي شيء أتيتنا ؟ قال قلت : على السخرة تسخرت دواب النبط . قال : تسخرون في سلطاني ؟ قال فأمر بي فضربت أربعين سوطا . رحمه الله . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثني أبو العلاء بياع المشاجب قال : قرئ علينا كتاب عمر بن عبد العزيز . رحمه الله . في مسجد الكوفة وأنا أسمع : من كانت عليه أمانة لا يقدر على أدائها فأعطوه من مال الله . ومن تزوج امرأة فلم يقدر أن يسوق إليها صداقها فأعطوه من مال الله . والنبيذ حلال فاشربوه في السعن . قال فشربه الناس أجمعون . 375 / 5 قال أبو العلاء : فكان إذا كان عرس جعلوا سعنا يسع عشر خوابئ . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثني جدي يونس بن عبد الله التميمي اليربوعي قال : كتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز : إن هاهنا ألف رأس كان للحجاج . أو عند الحجاج . قال فكتب إليه عمر أن بعهم واقسم أثمانهم في أهل الكوفة . قال فقال للناس : ارفعوا . أي اكتبوا . قال فأدغلوا وكتبوا الباطل . قال فكتب إلى عمر : إن الناس قد أدغلوا . قال فكتب إليه عمر : نوليهم من ذلك ما ولانا الله . أعطهم على ما رفعوا . قال فأصاب الناس سبعة دراهم سبعة دراهم . قال وكان كل يوم يجيء خير من عمر بن عبد العزيز .