ابن سعد
268
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن إبراهيم بن يحيى قال : كان لي في طعام الجار عشرون إردبا فلما استخلف عمر أقرت وسوى بين من فرض له من أهل بيتي . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : رأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يعمل بالليل كعمله بالنهار لاستحثاث عمر إياه . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني داود بن خالد قال : حدثنا محمد بن قيس قال : رأيت عمر بن عبد العزيز إذا صلى العشاء دعا بشمعة من مال الله ليكتب في أمر المسلمين والمظالم فترد في كل أرض . فإذا أصبح جلس في رد المظالم وأمر بالصدقات أن تقسم في أهلها . فلقد رأيت من يتصدق عليه في العام القابل له إبل فيها صدقة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن مهاجر بن يزيد قال : بعثنا عمر بن عبد العزيز فقسمنا الصدقة فيهم . فلقد رأيتنا وأنا لنصدق من العام القابل من كان يتصدق عليه . ولقد كنت أراه يكتب إلى أهله أو في الحاجة تكون له 348 / 5 في خاصة نفسه فيأمر بالشمعة فتنحى ويأمر بشمعة أخرى . ولقد كنت أراه يغسل ثيابه فما يخرج إلينا وما له غيرها . وما أحدث بنا . ولقد رأيت عتبة له خربت فكلم في إصلاحها ثم قال : يا مزاحم هل لك أن نتركها فتخرج من الدنيا ولم نحدث شيئا ؟ قال وحرم الطلاء في كل أرض . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد عن عبد الله بن العلاء بن زبر قال : قلت لعمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين عصبت سنوات إني كنت في العصاة وحرمت عطائي . قال فرد على عطائي وأمر أن يخرج لي ما مضى من السنين . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا خليد بن دعلج قال : لما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إلى الحسن وابن سيرين يقول لهما : أرد عليكما ما حبس عنكما من أعطيتكما . فقال ابن سيرين : إن فعل ذلك بأهل البصرة فعلت وأما غير ذلك فلا . فكتب عمر : إن المال لا يسع . قال وقبل الحسن . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن نجيح عن إبراهيم بن يحيى أن