ابن سعد

256

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يمشي إلى العيد . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو إسرائيل وذكر عمر بن عبد العزيز قال : حدثني علي بن بذيمة قال : رأيته بالمدينة وهو أحسن الناس لباسا ومن أطيب الناس ريحا ومن أخيل الناس في مشيه . ثم رأيته بعد يمشي مشية الرهبان . فمن حدثك أن المشي سجية فلا تصدقه بعد عمر . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا أسامة بن زيد قال : قال عمر بن 333 / 5 عبد العزيز لقاضيه أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : ما وجدت من أمر هو ألذ عندي من حق وافق هوى . أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد قال : حدثنا يحيى أن عمر بن عبد العزيز كان يصوم الاثنين والخميس . قال : أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال : أخبرنا عبد الجبار بن أبي معن قال : سمعت سعيد بن المسيب وسأله رجل فقال له : يا أبا محمد من المهدى ؟ فقال له سعيد : أدخلت دار مروان ؟ قال : لا . قال : فادخل دار مروان تر المهدى . قال فأذن عمر بن عبد العزيز للناس فانطلق الرجل حتى دخل دار مروان فرأى الأمير والناس مجتمعين . ثم رجع إلى سعيد بن المسيب فقال : يا أبا محمد دخلت دار مروان فلم أر أحدا أقول هذا المهدى . فقال له سعيد بن المسيب وأنا أسمع : هل رأيت الأشج عمر بن عبد العزيز القاعد على السرير ؟ قال : نعم . قال : فهو المهدى . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثني مسلمة أبو سعيد قال : سمعت العرزمي يقول : سمعت محمد بن علي يقول : النبي منا والمهدى من بني عبد شمس ولا نعلمه إلا عمر بن عبد العزيز . قال وهذا في خلافة عمر بن عبد العزيز . أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثني أبو بكر بن الفضل بن المؤتمر العتكي قال : حدثني أبو يعفور عن مولى لهند بنت أسماء قال : قلت لمحمد بن علي : إن الناس يزعمون أن فيكم مهديا . فقال : إن ذاك كذاك ولكنه من بني عبد شمس . قال كأنه عني عمر بن عبد العزيز .