ابن سعد

252

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) مالك بن عبد الله بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . ومحمدا الأكبر بن عبد الله ولبابة بنت عبد الله وأمهما فاطمة بنت محمد بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب . وعلي بن عبد الله ورجلا آخر لم يسم لنا وأمهما أم عثمان بنت أبي حدير وهو عياش بن عبدة بن مغيث بن الجد بن العجلان من بلي قضاعة . وطالبا وعونا وعبيد الله لأمهات أولاد وريطة وهي أم يحيى بن زيد بن علي المقتول بخراسان . وأمها ريطة وهي أم الحارث بنت الحارث بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وأم سلمة وأمها أم ولد . كان أبو هاشم صاحب علم 328 / 5 ورواية . وكان ثقة قليل الحديث . وكانت الشيعة يلقونه ويتولونه . وكان بالشام مع بني هاشم فحضرته الوفاة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب وقال : أنت صاحب هذا الأمر وهو في ولدك واصرف الشيعة إليه . ودفع كتبه وروايته ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان . 991 - الحسن بن محمد ابن الحنفية وهو ابن علي بن أبي طالب . وأمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي . وكان الحسن يكنى أبا محمد وكان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم . وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة . وهو أول من تكلم في الإرجاء . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد بن علي فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء فقال لزاذان : يا أبا عمر لوددت أني كنت مت ولم أكتبه . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عليه عن خالد عن أنيس أبي العريان قال : رأيت على الحسن بن محمد قميصا رقيقا وعمامة رقيقة .

--> 991 طبقات خليفة ( 239 ) ، والتاريخ الكبير ( 2 / 2560 ) ، والمعارف ( 216 ) ، والجرح والتعديل ( 3 / 144 ) ، ومشاهير علماء الأمصار ( 421 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 357 - 359 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 4 / 130 - 131 ) ، والعبر ( 1 / 122 ) ، وتهذيب الكمال ( 1273 ) ، وتذهيب التهذيب ( 1 ) ورقة ( 145 ) ، والوافي بالوفيات ( 12 / 320 - 321 ) ، والنجوم الزاهرة ( 1 / 227 ) .