ابن سعد

223

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا عمران بن حدير قال : انطلقت أنا ورجل إلى عكرمة فرأينا عليه عمامة مشققة فقال له صاحبي : ما هذه العمامة ؟ إن عندنا عمائم . فقال عكرمة : أنا لا نأخذ من الناس شيئا إنما نأخذ من الأمراء . قلت : بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . فسكت . قلت إن الحسن قال : يا ابن آدم عملك أحق بك . قال : صدق الحسن . قال محمد بن سعد : أخبرت عن أمية بن خالد قال : سمعت شعبة قال : قال خالد الحذاء : كل شيء قال محمد أنبئت عن ابن عباس إنما سمعه عن عكرمة . لقيه أيام المختار بالكوفة . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا غسان بن مضر أبو مضر عن سعيد بن يزيد قال : كنا عند عكرمة فقال : ما لكم أفلستم ؟ وقال حجاج بن محمد : سمعت شعبة يحدث عن خالد الحذاء قال : قال عكرمة لرجل وهو يسأله : ما لك أجبلت ؟ قال شعبة : ثم حدثني أيوب قال : كان خالد الحذاء يسأل عكرمة فسكت خالد فقال عكرمة : ما لك أجبلت ؟ يعني أكديت . أي نفد ما عندك . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا سعيد بن مسلم بن بأنك قال : رأيت 292 / 5 عكرمة يصبغ بالحناء . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا حسن بن صالح عن سماك قال : رأيت في يد عكرمة خاتما من ذهب . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا فطر قال : رأيت على عكرمة بردا ذنيبيا . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عصام بن قدامة قال : كان عكرمة يؤمنا في جبة بيضاء واحدة ليس عليه قميص ولا إزار ولا رداء . قال : أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : قال رجل لعكرمة : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ قال عارم : أصبحت بشر أجرب مبسورا . وقال سليمان : أصبحت بشر . ثم ذكر أن به جربا وأن به باسورا .