ابن سعد
164
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فنصل رحمك ونعرف لك حقك فعلت وإن أحببت أن أردك إلى بلادك وأصلك . قال : بل تردني إلى بلادي . فرده إلى بلاده ووصله ] . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى عن عيسى بن دينار قال : حدثني أبو جعفر في حديث ذكره أن علي بن الحسين يكنى أبا الحسين . وفي غير هذا الحديث أنه كان 213 / 5 يكنى أبا محمد . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال : كنت عند ابن عباس وأتاه علي بن حسين فقال : مرحبا بالحبيب بن الحبيب . [ قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا نصر بن أوس قال : دخلت على علي بن حسين فقال : ممن أنت ؟ قلت : من طيّئ . قال : حياك الله وحيا قوما اعتزيت إليهم . نعم الحي حيك . قال قلت : من أنت ؟ قال : أنا علي بن الحسين . قال قلت : أو لم يقتل مع أبيه ؟ قال : لو قتل يا بني لم تره ] . قال : أخبرنا علي بن محمد عن سعيد بن خالد عن المقبري قال : بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها فأخذها فاحتسبها عنده . فلما قتل المختار كتب علي بن حسين إلى عبد الملك بن مروان : إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم فكرهت أن أردها وكرهت أن آخذها فهي عندي فابعث من يقبضها . فكتب إليه عبد الملك : يا ابن عم خذها فقد طيبتها لك . فقبلها . [ قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا عيسى بن دينار المؤذن قال : سألت أبا جعفر عن المختار فقال : إن علي بن حسين قام على باب الكعبة فلعن المختار فقال له رجل : جعلني الله فداك . تلعنه وإنما ذبح فيكم ؟ فقال : إنه كان كذابا يكذب على الله وعلى رسوله ] . أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي جعفر قال : أنا لنصلي خلفهم في غير تقية وأشهد على علي بن حسين أنه كان يصلي خلفهم في غير تقية . قال : أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب قال : حدثنا موسى بن أبي حبيب