ابن سعد

141

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال مصعب بن عبد الله : وكان جعفر قد كبر وبقي حتى مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك . 733 - خالد بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي . وأمه أم خالد واسمها أمه بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية . فولد خالد بن الزبير محمدا الأكبر ورملة وأمها أم ولد . ومحمدا الأصغر وموسى وإبراهيم وزينب وأمهم حفصة 185 / 5 بنت عبد الرحمن بن أزهر بن عوف . وسليمان بن خالد وأم سليمان وأمهما أم محمد بنت عبد الله بن عمرو بن الحصين ذي الغصة الحارثي . ونبيه بن خالد وهمينة وأمهما أم ولد . وخالد بن خالد وهند وأمهما أم ولد . وأم عمرو بنت خالد لأم ولد . 734 - عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى . وأمه أم خالد وهي أمه بنت خالد بن سعيد بن العاص . فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى . وعمرو بن عمرو وحبيبة وأمهما أم ولد . وأم عمرو بنت عمرو وأمها من بني غفار . وكان يزيد بن معاوية قد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامله على المدينة أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جندا . فسأل عمرو بن سعيد : من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير ؟ فقيل : أخوه عمرو بن الزبير . فولاه شرطه بالمدينة فضرب ناسا كثيرا من قريش والأنصار بالسياط وقال : هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير . ثم وجه عمرو بن سعيد إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشام وأمره بقتاله . فمضى عمرو حتى قدم مكة فنزل بذي طوى ووجه عبد الله بن الزبير إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في جمع وعبد الله بن صفوان في جمع فلقوه . فقتل أنيس بن عمرو الأسلمي وكان على عسكر عمرو بن الزبير . وانهزم وأصحابه وتفرقوا . وجاء عبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير فقال : أنا أجيرك من عبد الله . فجاء به إليه أسيرا والدم يقطر على قدميه فقال عبد الله بن الزبير : ما هذا الدم ؟ فقال عمرو : لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا تقطر الدما 186 / 5 فقال عبد الله : وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله ! ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه . وقال مصعب بن عبد الرحمن : جلدني مائة جلدة بالسياط

--> 733 الجرح والتعديل ( 3 / 332 ) .