ابن سعد
116
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وال . ثم عزل عبد الملك بن مروان أبانا عن المدينة وولاها هشام بن إسماعيل . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر عن خارجة بن الحارث قال : كان بابان وضح كثير فكان يخضب مواضعه من يده ولا يخضبه في وجهه . حدثنا محمد بن سعد . قال محمد بن عمر : وكان به صمم شديد . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا بلال بن أبي مسلم قال : رأيت أبان بن عثمان بين عينيه أثر السجود قليلا . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثني داود بن سنان مولى عمر بن تميم الحكمي قال : رأيت أبان بن عثمان يصفر لحيته . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال : حدثني داود بن سنان قال : رأيت أبان بن عثمان يصفر رأسه ولحيته بالحناء . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : أخبرنا هشام الدستوائي قال : أخبرنا الحجاج بن فرافصة عن رجل قال : دخلت على أبان بن عثمان فقال أبان : من قال حين يصبح لا إله إلا الله العظيم سبحان الله العظيم وبحمده 153 / 5 لا حول ولا قوة إلا بالله عوفي من كل بلاء يومئذ . قال وبابان يومئذ الفالج . فقال : إن الحديث كما حدثتك إلا أنه يوم أصابني هذا لم أكن قلته . قال محمد بن عمر : أصاب الفالج أبانا سنة قبل أن يموت . ويقال بالمدينة فالج أبان لشدته . وتوفي أبان بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك . وروى أبان عن أبيه . وكان ثقة وله أحاديث . 691 - سعيد بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . وأمه فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخروم . وأمها أسماء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة . وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس . وأمها رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم . وأمها رقية بنت أسد بن عبد العزى بن قصي . وأمها خالدة بنت هاشم بن عبد مناف بن
--> 691 الجرح والتعديل ( 4 / 47 ) .