ابن سعد

109

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 143 / 5 امرأ مسلما وجهي إلى الله حيثما كنت ؟ حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن محمد بن سعيد أن سعيد بن المسيب حين ثقل عند الوفاة حرف إلى القبلة فأفاق فقال : من حول فراشي ؟ فسكت القوم فقال : هذا عمل نافع بن جبير . أو لست على الإسلام حيث كنت ؟ حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن قيس الزيات عن زرعة بن عبد الرحمن قال : شهدت سعيد بن المسيب يوم مات يقول : يا زرعة إني أشهدك على ابني محمد لا يؤذنن بي أحدا . حسبي أربعة يحملوني إلى ربي ولا تتبعني صائحة تقول في ما ليس في . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد قال : لما حضر سعيد بن المسيب الموت ترك دنانير فقال : اللهم إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها حسبي وديني . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : شهدت سعيد بن المسيب يوم مات فرأيت قبره قد رش عليه الماء . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : مات سعيد بن المسيب بالمدينة سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك وهو ابن خمس وسبعين سنة . وكان يقال لهذه السنة التي مات فيها سعيد سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها . قالوا : وكان سعيد بن المسيب جامعا ثقة كثير الحديث ثبتا فقيها مفتيا مأمونا ورعا عاليا رفيعا . 144 / 5 684 - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب . وأمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث . فولد عبد الله بن مطيع إسحاق لا بقية له . ويعقوب . وأمهما ريطة بنت عبد الله بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن

--> 684 الجرح والتعديل ( 5 / 153 ) .