ابن سعد

103

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) له : اتق لا تكذب علي كما كذب مولى ابن عباس على ابن عباس . فقلت لمولاه : ذاك أني لا أدري ابن الزبير أحب إلى أبي محمد أو أهل الشام . قال فسمعها سعيد فقال : يا عراقي أيهما أحب إليك ؟ قلت : ابن الزبير أحب إلي من أهل الشام . قال : أفلا أضبث بك الآن فأقول هذا زبيري ؟ فقلت : سألتني فأخبرتك . فأخبرني أيهما أحب إليك . قال : كلا لا أحب . 136 / 5 حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال : كان سعيد بن المسيب يكثر أن يقول اللهم سلم سلم . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال : قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء . وقد كاد بصره يذهب . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا سلام بن مسكين قال : حدثنا عمران بن عبد الله قال : قال سعيد بن المسيب : ما خفت على نفسي شيئا مخافة النساء . قال فقالوا : يا أبا محمد إن مثلك لا يريد النساء ولا تريده النساء . قال : هو ما أقول لكم . قال وكان شيخا كبيرا أعمش . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن المسيب أنه كان يصوم الدهر ويفطر أيام التشريق بالمدينة . حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال : قلة العيال أحد اليسارين . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد قال : حدثنا علي بن زيد قال : قال لي سعيد بن المسيب قل لقائدك يقوم فينظر إلى وجه هذا الرجل وإلى جسده . قال فانطلق فنظر فإذا رجل أسود الوجه فجاء فقال : رأيت وجه زنجي وجسده أبيض . فقال : إن هذا سب هؤلاء الرهط طلحة والزبير وعليا فنهيته فأبى فدعوت عليه . قال قلت : إن كنت كاذبا فسود الله وجهك . فخرجت بوجهه قرحة فأسود وجهه . 137 / 5 حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن بعض