ابن سعد

49

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) فطعن بعض الناس في إمارته [ فقال رسول الله . ص : ، إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل . وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده ] ، . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا وهيب بن خالد قال : وأخبرنا المعلى بن أسد قال : حدثنا عبد العزيز بن المختار قال : حدثنا موسى بن عقبة قال : 66 / 4 حدثني سالم عن أبيه أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله . ص . حين أمر أسامة فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته . [ فقام رسول الله . ص . في الناس فقال كما حدثني سالم : ، ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي . وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم ] ، . قال سالم : ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال : ما حاشا فاطمة . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثني صالح بن أبي الأخضر قال : حدثنا الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد أن رسول الله . ص . وجهه وجها فقبض رسول الله . ص . قبل أن يتوجه في ذلك الوجه واستخلف أبو بكر . قال فقال أبو بكر لأسامة : ما الذي عهد إليك رسول الله ؟ قال : ، [ عهد إلي أن أغير على أبنى صباحا ثم أخرق ] ، . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا العمري عن نافع عن ابن عمر أن النبي . ص . بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر فاستعمل عليهم أسامة بن زيد . وكان الناس طعنوا فيه . أي في صغره . فبلغ رسول الله . ص . فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : ، إن الناس قد طعنوا في إمارة أسامة بن زيد وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله . وإنهما لخليقان لها . أو كانا خليقين لذلك . فإنه لمن أحب الناس إلي وكان أبوه من أحب الناس إلي إلا فاطمة . فأوصيكم بأسامة خيرا ، . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حنش قال : سمعت أبي يقول : استعمل النبي . ص . أسامة بن زيد وهو ابن ثماني عشرة سنة . 67 / 4 قال : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة قال : حدثنا هشام بن عروة قال : أخبرني أبي قال : أمر رسول الله . ص . أسامة بن زيد وأمره أن يغير على أبنى من ساحل البحر .