ابن سعد

40

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قالوا : ومات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة . ويقال بل مات سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب وقبر في ركن دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع . وهو الذي ولي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام ثم قال عند ذلك : اللهم لا أبقى بعد رسول الله . ص . ولا بعد أخي واتبعني إياهما . فلم تغب الشمس من يومه ذلك حتى توفي . وكانت داره قريبا من دار 54 / 4 عقيل بن أبي طالب وهي الدار التي تدعى دار الكراحي . وهي حديدة دار علي بن أبي طالب . ع . 351 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . ويكنى أبا محمد وأمه أم الفضل وهي لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر . فولد الفضل بن العباس أم كلثوم ولم يلد غيرها وأمها صفية بنت محمية بن جزء بن الحارث بن عريج بن عمرو الزبيدي من سعد العشيرة من مذحج . وكان الفضل بن العباس أسن ولد العباس بن عبد المطلب . وغزا مع رسول الله . ص . مكة وحنين وثبت يومئذ مع رسول الله . ص . حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه . وشهد معه حجة الوداع . وأردفه رسول الله . ص . وراءه فيقال ردف رسول الله . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا سكين بن عبد العزيز قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عباس قال : كان الفضل بن عباس رديف رسول الله . ص . يوم عرفة . قال فجعل الفتى يلحظ النساء وينظر إليهن . قال وجعل رسول الله . ص . يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا . قال وجعل الفتى يلاحظ إليهن . [ قال فقال رسول الله . ص : ، ابن أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له ] ، . 55 / 4 قال : أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا عكرمة بن عمار قال : حدثني عبد الله بن عبيد قال : أردف رسول الله . ص . الفضل بن عباس يوم

--> 351 الإصابة ( 3 / 208 ) ، والاستيعاب ( 3 / 208 ) ، وتهذيب التهذيب ( 8 / 280 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 100 ) ، وحذف من نسب قريش ( 6 ) ، ( 13 ) ، ( 32 ) ، والمغازي ( 696 ) ، ( 697 ) ، ( 900 ) ، وابن هشام ( 2 / 443 ) .