ابن سعد
31
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) خيرا من أبي بكر . فقال علي : ما تركت لنا شيئا . فقالت : والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار . فقال لها : لو قلت غير هذا لمقتك ] . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا وهيب بن خالد قال : حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي هريرة قال : ما احتذى ولا انتعل ولا ركب المطايا ولا لبس الكور بعد رسول الله . ص . أفضل من جعفر . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا بن أبي ذئب عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب . كان يتقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فيبشقها فنلعق ما فيها . 42 / 4 346 - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي . وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . وكان أسن بني أبي طالب بعد طالب ولا بقية له . وأمه أيضا فاطمة بنت أسد بن هاشم . وكان أسن من عقيل بعشر سنين وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين . فعلي كان أصغرهم سنا وأولهم إسلاما . وكان لعقيل بن أبي طالب من الولد يزيد . وبه كان يكنى . وسعيد وأمهما أم سعيد بنت عمرو بن يزيد بن مدلج من بني عامر بن صعصعة . وجعفر الأكبر وأبو سعيد الأحول وهو اسمه وأمهما أم البنين بنت الثغر . وهو عمرو بن الهصار بن كعب بن عامر بن عبد مناف بن أبي بكر . وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وأم الثغر أسماء بنت سفيان أخت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب صاحب رسول الله . ص . ومسلم بن عقيل . وهو الذي بعثه الحسين بن علي بن أبي طالب . ع . من مكة يبايع له الناس فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المرادي فقتلهما جميعا وصلبهما فلذلك قول الشاعر : فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السوق وابن عقيل
--> 346 الإصابة ( 2 / 494 ) ، والاستيعاب ( 3 / 157 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 29 ) ، وتهذيب التهذيب ( 7 / 254 ) ، والمغازي ( 138 ) ، ( 694 ) ، ( 829 ) ، ( 830 ) ، ( 918 ) ، والطبري ( 2 / 156 ، 313 ، 426 ، 465 ، 475 ) ، ( 4 / 209 ) ، ( 5 / 377 ) ، ( 7 / 571 ) .