ابن سعد

278

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) [ قال وقد كان هم أن يلحق بالمشركين . قال وقال النبي . ص . للغلام : وفت أذنك ] . قال محمد بن عمر : وكان هذا الكلام من الجلاس في غزوة تبوك . وكان قد خرج مع رسول الله . ص . إلى تبوك . وخرج في غزوة تبوك ناس كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزوة قط أكثر منهم في غزوة تبوك . وتكلموا بالنفاق فقال الجلاس ما قال . فرد عليه عمير بن سعيد قوله . وكان معه في هذه الغزاة . وقال له عمير : ما أحد من الناس كان أحب إلي منك ولا أعظم علي منه منك . وقد سمعت منك مقالة . والله لئن كتمتها لأهلكن ولئن أفشيتها لتفتضحن وإحداهما أهون علي من الأخرى . ثم أتى النبي . ص . فأخبره بما قال الجلاس . فلما نزل القرآن اعترف الجلاس بذنبه وحسنت توبته ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير بن سعيد . وكان ذلك مما عرف به توبته . 579 - جدي بن مرة بن سراقة بن الحباب بن عدي بن الجد بن عجلان من بلي قضاعة حلفاء بني عمرو بن عوف . قتل بخيبر شهيدا . طعنه أحدهم بين ثدييه بالحربة فمات . وقتل أبو مرة بن سراقة بحنين شهيدا مع رسول الله . ص . 580 - أوس بن حبيب . من بني عمرو بن عوف . قتل بخيبر شهيدا . قتل على حصن ناعم . 581 - أنيف بن وائلة . من بني عمرو بن عوف . قتل شهيدا على حصن ناعم بخيبر . 582 - عروة بن أسماء بن الصلت السلمي . حليف لبني عمرو بن عوف . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني مصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عروة قال : حرص المشركون يوم بئر معونة بعروة بن الصلت أن يؤمنوه فأبى . وكان ذا خلة لعامر بن الطفيل مع أن قومه من بني سليم حرصوا على ذلك . فأبى وقال : لا أقبل لكم أمانا ولا أرغب بنفسي عن مصرع أصحابي . ثم تقدم فقاتل حتى قتل شهيدا وذلك في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة . 583 - جزء بن عباس . حليف بني جحجبا بن كلفة من بني عمرو بن عوف . قتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة .

--> 580 المغازي ( 700 ) ، ( 737 ) . 581 المغازي ( 700 ) ، ( 737 ) .