ابن سعد
273
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عقب . وروى البراء عن أبي بكر . 566 - وأخوه عبيد بن عازب بن الحارث بن عدي . وهو لأمه أيضا . فولد عبيد بن عازب لوطا وسليمان ونويرة وأم زيد . وهي عمرة . ولم تسم لنا أمهم . وكان عبيد بن عازب أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب مع عمار بن ياسر إلى الكوفة . وله بقية وعقب بالكوفة . 567 - أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النبيت . وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف من بني قوقل من الخزرج حلفاء في بني عبد الأشهل . فولد أسيد ثابتا ومحمدا وأم كلثوم وأم الحسن وأمهم أمامة بنت خديج بن رافع بن عدي من بني حارثة من الأوس . وسعدا وعبد الرحمن وعثمان وأم رافع وأمهم زينب بنت وبرة بن أوس من بني تميم . وعبيد الله وأمه أم ولد . وعبد الله وأمه أم سلمة بنت عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف . وكان أسيد بن ظهير يكنى أبا ثابت وكان من المستصغرين يوم أحد . وشهد الخندق . وكان أبوه ظهير بن رافع من أهل العقبة . وله بقية وعقب . 568 - عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث . وأمه شيبة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم . فولد عرابة سعيدا ولم تسم لنا أمه . وشهد أبوه أوس بن قيظي وأخواه عبد الله وكباثة ابنا أوس أحدا . واستصغر عرابة يوم أحد فرد وأجيز في يوم الخندق . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عمر بن عقبة عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : كان عرابة بن أوس سنه يوم أحد أربع عشرة سنة وخمسة أشهر فرده رسول الله . ص . وأبى أن يجيزه . قال محمد بن عمر : وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر . وكان قدم المدينة فأوقر له راحلته تمرا فقال : رأيت عرابة الأوسي ينمي * إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمين
--> 567 المغازي ( 567 ) . 568 المغازي ( 216 ) .