ابن سعد
264
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن عذرة . وهو حليف لبني زهرة بن كلاب . 356 / 4 صحب النبي . ص . وروى عنه . وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية . وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة . ونزل الكوفة وابتنى بها دارا وله بقية وعقب اليوم . 553 - جمرة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن حزاز بن كاهل بن عذرة . وكان سيد عذرة وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي . ص . بصدقة بني عذرة فأقطعه رسول الله . ص . رمية سوطه وحضر فرسه من وادي القرى فلم يزل بوادي القرى واتخذها منزلا حتى مات . 554 - أبو خزامة العذري . كان يسكن الجناب وهي أرض عذرة وبلي . أسلم وصحب النبي . ص . وروى عنه . 357 / 4 ومن الأشعريين وهم بنو الأشعر واسمه نبت بن أدد ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان 555 - أبو بردة بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر . وهو أخو أبي موسى الأشعري . أسلم وهاجر من بلاد قومه فوافق قدومه المدينة مع من هاجر من الأشعريين . ويقال كانوا خمسين رجلا . قدوم أهل السفينتين من أرض الحبشة . وروى أبو بردة بن قيس عن النبي . ص . 556 - أبو عامر الأشعري . وكان ممن قدم من الأشعريين على رسول الله . ص . وشهد معه فتح مكة وحنين . وبعثه رسول الله . ص . يوم حنين في آثار من توجه إلى أوطاس من المشركين من هوازن . وعقد له رسول الله . ص . لواء فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال : من يبارز ؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعة مبارزة . فلما كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رمق . واستخلف أبا موسى الأشعري على مكانه . وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله
--> 556 المغازي ( 810 ) ، ( 915 ) ، ( 916 ) ، ( 922 ) .