ابن سعد

21

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثني أبي عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك أنهم كانوا إذا قحطوا على عهد عمر خرج بالعباس فاستسقى به 29 / 4 وقال : اللهم أنا كنا نتوسل إليك بنبينا . ع . إذا قحطنا فتسقينا وأنا نتوسل إليك بعم نبينا . ع . فاسقنا . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثنا عمرو بن أبي المقدام عن يحيى بن مقلة عن أبيه عن موسى بن عمر قال : أصاب الناس قحط فخرج عمر بن الخطاب يستسقي فأخذ بيد العباس فاستقبل به القبلة فقال : هذا عم نبيك . ع . جئنا نتوسل به إليك فاسقنا . قال فما رجعوا حتى سقوا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال : رأيت عمر آخذا بيد العباس فقام به فقال : اللهم أنا نستشفع بعم رسولك . ص . إليك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني داود بن عبد الرحمن عن محمد بن عثمان عن ابن أبي نجيح قال : فرض عمر بن الخطاب للعباس بن عبد المطلب في الديوان سبعة آلاف . قال محمد بن عمر : وقد روى بعضهم أنه فرض له خمسة آلاف كفرائض أهل بدر لقرابته برسول الله . ص . فألحقه بفرائض أهل بدر ولم يفضل أحدا على أهل بدر إلا أزواج النبي . ص . قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالوا : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول إن قريشا رؤوس الناس لا يدخل أحد منهم في باب إلا دخل معه فيه . قال يزيد بن هارون : ناس . وقال عفان وسليمان . طائفة من الناس . فلم أدر ما تأويل قوله في ذا حتى طعن فلما احتضر أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام 30 / 4 وأمره أن يجعل للناس طعاما فيطعموا . وقال عفان وسليمان : حتى يستخلفوا إنسانا . فلما رجعوا من الجنازة جيء بالطعام ووضعت الموائد فأمسك الناس عنها . قال يزيد : للحزن الذي هم فيه . فقال العباس بن عبد المطلب : أيها الناس إن رسول الله . ص . قد مات فأكلنا بعده وشربنا . ومات أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا . قال عفان وسليمان :