ابن سعد

191

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال محمد بن عمر : والمناء أقطعه رسول الله . ص . بعد خيبر وبعد قدوم خالد عليه وكانت دورا لحارثة بن النعمان ورثها من آبائه فوهبها لرسول الله . ص . فأقطع منها رسول الله . ص . خالد بن الوليد وعمار بن ياسر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسماعيل بن مصعب عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال : لما كان يوم مؤتة وقتل الأمراء أخذ اللواء ثابت بن أقرم وجعل يصيح : يا آل الأنصار . فجعل الناس يثوبون إليه فنظر إلى خالد بن الوليد فقال : خذ اللواء يا أبا سليمان . قال : لا آخذه . أنت أحق به . لك سن وقد شهدت بدرا . قال ثابت : خذه أيها الرجل فوالله ما أخذته إلا لك . وقال ثابت للناس : أاصطلحتم على خالد ؟ قالوا : نعم . فأخذ خالد اللواء فحمله ساعة وجعل المشركون يحملون عليه فثبت حتى تكركر المشركون وحمل بأصحابه ففض جمعا من جمعهم ثم دهم منهم بشر كثير فانحاش بالمسلمين فانكشفوا راجعين . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضل عن أبيه قال : لما أخذ خالد بن الوليد الراية [ قال رسول الله . ص : ، الآن حمي الوطيس ] ، . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن عمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت خالد بن الوليد بالحيرة يقول : قد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف . . . [ ومن بني سهم ] 254 / 4 446 - عمرو بن العاص . . . . . . و « 1 » أسلم لي في ديني وأما أنت يا محمد فأمرتني بالذي أنبه لي في دنياي وأشر لي في آخرتي . وإن عليا قد بويع له وهو يدل بسابقته . وهو غير مشركي في شيء من أمره . ارحل يا وردان . ثم خرج ومعه ابناه حتى قدم على معاوية بن أبي سفيان فبايعه على الطلب بدم عثمان وكتبا بينهما كتابا نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تعاهد عليه معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ببيت المقدس من بعد قتل عثمان بن عفان وحمل كل واحد منهما صاحبه الأمانة . إن بيننا عهد الله على التناصر

--> ( 1 ) نقص في الأصل . 446 تهذيب التهذيب ( 8 / 56 ، 57 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 72 ) ، وحذف من نسب قريش ( 70 ) ، ( 80 ) ، ( 87 ) ، والمغازي ( 6 ) ، ( 28 ) ، ( 29 ) ، ( 201 ) ، ( 202 ) ، وانظر الفهرس ) .