ابن سعد
184
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 436 - مالك . و 437 - نعمان ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عنز بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة . قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي بأسمائهما ونسبهما هكذا . وقال : كانا طليعتين للنبي . ص . يوم أحد فقتلا يومئذ فدفنا في قبر واحد . 244 / 4 438 - أبو رهم الغفاري . واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . أسلم بعد قدوم رسول الله . ص . المدينة وشهد معه أحدا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله . ص . فبسق عليه فبرأ . فكان أبو رهم يسمى المنحور . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي رهم الغفاري قال : كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية . قال محمد بن عمر : وبينا رسول الله . ص . يسير من الطائف إلى الجعرانة وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله . ص . على ناقة له وفي رجليه نعلان له غليظتان . إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله . ص . قال أبو رهم . فوقع حرف نعلي على [ ساقه فأوجعه فقال رسول الله . ص : ، أوجعتني أخر رجلك ، . وقرع رجلي بالسوط ] . قال فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر وخشيت أن ينزل في قرآن لعظيم ما صنعت . فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما هو يومي فرقا أن يأتي للنبي . ع . رسول يطلبني . فلما روحت الركاب سألت فقالوا : طلبك النبي . ص . فقلت : إحداهن والله . فجئته وأنا أترقب فقال : ، [ إنك أوجعتني برجلك فقرعتك بالسوط وأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي ] ، . قال أبو رهم : فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها . قال وبعث رسول الله . ص . أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم . فأتاهم إلى 245 / 4 مجالهم فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة . ولم يزل أبو رهم مع النبي . ص . بالمدينة
--> 438 المغازي ( 77 ) ، ( 243 ) ، ( 570 ) ، ( 571 ) ، ( 577 ) ، ( 660 ) ، ( 799 ) ، ( 939 ) ، ( 952 ) ، ( 990 ) ، ( 1001 ) ، ابن هشام ( 2 / 370 ، 399 ، 528 ) .