ابن سعد
17
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) رسول الله . ص : ، [ يا عم رسول الله لا تتمن الموت فإن تكن محسنا فإن تؤخر تزدد إحسانا إلى إحسانك خيرا لك . وإن تكن مسيئا فإن تؤخر فتستعتب من إساءتك فلا تتمن الموت ] ، . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي قال : حدثنا كامل عن حبيب . يعني ابن أبي ثابت . قال : كان العباس بن عبد المطلب أقرب الناس شحمة أذن إلى السماء . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن 24 / 4 ابن عباس قال : كان بين العباس وبين ناس شيء [ فقال النبي . ص : ، إن العباس مني وأنا منه ] ، . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي ومحمد بن كثير قالا : حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى أنه سمع سعيد بن جبير يقول : أخبرني ابن عباس أن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية . فلطمه العباس فاجتمع قومه فقالوا : والله لنلطمنه كما لطمه . ولبسوا السلاح . فبلغ [ ذلك رسول الله . ص . فجاء فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : ، أيها الناس أي الناس تعلمون أكرم على الله ؟ ، قالوا : أنت . قال : ، فإن العباس مني وأنا منه . لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا ] ، . قال فجاء القوم فقالوا : يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك . استغفر لنا يا رسول الله . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : صعد النبي . ص . المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ، يا أيها الناس أي أهل الأرض أكرم على الله ؟ ، قالوا : أنت . قال : ، فإن العباس مني وأنا [ منه . لا تؤذوا العباس فتؤذوني ، . وقال : ، من سب العباس فقد سبني ] ، . قال : أخبرنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن أن رجلا من المهاجرين لقي العباس بن عبد المطلب فقال : يا أبا الفضل أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم جمعهما الله جميعا في النار ؟ فصفح عنه . ثم لقيه الثانية فقال له مثل ذلك فصفح عنه . ثم لقيه الثالثة فقال له مثل ذلك فرفع العباس يده فوجا أنفه فكسره . فانطلق الرجل كما هو إلى النبي . ص . [ فلما رآه قال : ، ما هذا ؟ ، قال : العباس . فأرسل إليه فجاءه فقال : ، ما أردت إلى رجل من المهاجرين ؟ ، فقال : يا رسول الله والله لقد علمت أن عبد المطلب في النار ولكنه لقيني فقال : يا أبا الفضل أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بني سهم