ابن سعد

156

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أتانا بعده عمرو ابن أم مكتوم الأعمى فقالوا له : ما فعل من وراءك رسول الله وأصحابه ؟ فقال : هم أولى على أثري . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا شعبة قال : أنبأنا أبو إسحاق قال : سمعت البراء يقول : أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله . ص . مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرئان الناس القرآن . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا أبو ظلال قال : كنت عند أنس بن مالك فقال : متى ذهبت عينك ؟ قال : ذهبت وأنا صغير . فقال أنس : إن جبرائيل أتى رسول الله . ص . وعنده ابن أم مكتوم فقال : متى ذهب بصرك ؟ قال : وأنا غلام . [ فقال : قال الله تبارك وتعالى : ، إذا ما أخذت كريمة عبدي لم أجد له بها جزاء إلا الجنة ] ، . قال : أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن أم مكتوم 207 / 4 أنه كان مؤذنا لرسول الله . ص . وهو أعمى . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن ابن أم مكتوم كان مؤذنا لرسول الله . ص . وهو أعمى . قال : أخبرنا يزيد بن هارون عن الحجاج قال : حدثني شيخ من أهل المدينة عن بعض بني مؤذني رسول الله . ص . [ قال : كان بلال يؤذن ويقيم ابن أم مكتوم . وربما أذن ابن أم مكتوم وأقام بلال ] . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا مالك بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر أن رسول الله . ص . [ قال : ، إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم ] ، . قال وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى حتى يقال له أصبحت أصبحت . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : [ قال رسول الله . ص : ، إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ] ، . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن