ابن سعد
128
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وبعضهم يقتل بعضا ؟ قال فقال : من قال حي على الصلاة أجبته . ومن قال حي على 170 / 4 الفلاح أجبته . ومن قال حي على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله قلت لا . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن حجاج بن أرطاة عن نافع عن ابن عمر أنه غزا العراق فبارز دهقانا فقتله وأخذ سلبه فسلم ذلك له ثم أتى أباه فسلمه له . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب قال : أخبرني حبيب بن الشهيد قال : قيل لنافع : ما كان يصنع ابن عمر في منزله ؟ قال : لا يطيقونه . الوضوء لكل صلاة والمصحف فيما بينهما . قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال : ما وضعت لبنة على لبنة ولا غرست نخلة منذ توفي رسول الله . ص . قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال : أراد ابن عمر ألا يتزوج فقالت له حفصة : تزوج فإن ماتوا أجرت فيهم وإن بقوا دعوا الله لك . قال : أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي قال : حدثنا عمرو بن يحيى عن جده قال : سئل ابن عمر عن شيء فقال : لا أدري . فلما ولى الرجل أفتى نفسه فقال : أحسن ابن عمر . سئل عما لا يعلم فقال لا أعلم . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا ابن عون قال : كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية فأراد أن يكتب إليه فبدأ بنفسه . فلم يزالوا به حتى كتب بسم الله الرحمن الرحيم إلى معاوية . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا أسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر أنه قال : إني لأخرج إلى السوق وما بي من حاجة إلا لأسلم أو يسلم علي . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا كثير بن نباتة الحداني قال : حدثنا 171 / 4 أبي أنه أتي ابن عمر بهدية من البصرة فقبلها فسألت مولى له : أيطلب الخلافة ؟ قال : لا . هو أكرم على الله من ذاك . قال : ورأيته صائما في ثوبين ممشقين يصب عليه الماء .