ابن سعد
107
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) خمس عشرة ويلحقوا ما دون ذلك في العيال . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن العمري عن نافع عن ابن عمر قال : عرضت على النبي . ص . يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني . وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال : حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال رجل لابن عمر : من أنتم ؟ قال : ما تقولون ؟ قال : نقول إنكم سبط وإنكم وسط . فقال : سبحان الله ! إنما كان السبط في بني إسرائيل والأمة الوسط 144 / 4 أمة محمد جميعا ولكنا أوسط هذا الحي من مضر فمن قال غير ذلك فقد كذب وفجر . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير عن عاصم الأحول عن من حدثه قال : كان ابن عمر إذا رآه أحد كان به شيء من اتباعه آثار النبي . ص . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومالك بن إسماعيل النهدي وموسى بن داود قالوا : حدثنا زهير بن معاوية قال : سمعت محمد بن سوقة يذكر عن أبي جعفر محمد بن علي قال : لم يكن من أصحاب رسول الله . ص . أحد أحذر إذا سمع من رسول الله . ص . شيئا إلا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا ولا من عبد الله بن عمر . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه قال : سئل ابن عمر عن شيء فقال : لا علم لي به . فلما أدبر الرجل قال لنفسه : سئل ابن عمر عما لا علم له له فقال لا علم لي به . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ويعلى ومحمد ابنا عبيد قالوا : حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال : قال عبد الله : إن أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا ابن عمر . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال : نبئت أن ابن عمر كان يقول : إني لقيت أصحابي على أمر وإني أخاف إن خالفتهم خشية ألا ألحق بهم . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال : قال رجل : اللهم أبق عبد الله بن عمر ما أبقيتني أقتدي به فإني لا أعلم أحدا على الأمر الأول غيره . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال : قال رجل : ما أحد