ابن سعد
103
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عدي بن كعب . وأمه بنت أبي حرب بن خلف بن صداد بن عبد الله من بني عدي بن كعب . وكان لنعيم من الولد إبراهيم وأمه زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان من طيّئ . وأمه بنت نعيم ولدت للنعمان بن عدي بن نضلة من بني عدي بن كعب وأمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني يعقوب بن عمر عن نافع العدوي عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي قال : أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وإنما سمي النحام لأن رسول الله . ص . [ قال : ، دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم ] ، فسمي النحام . ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم . فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة فتعلق به قومه فقالوا : دن بأي دين شئت وأقم عندنا . فأقام بمكة حتى كانت سنة ست فقدم مهاجرا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله فأتى رسول الله . ص . مسلما فاعتنقه وقبله . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن 139 / 4 هشام بن عروة عن أبيه قال : كان نعيم بن عبد الله النحام يقوت بني عدي بن كعب شهرا شهرا لفقرائهم . قال محمد بن عمر : وكان نعيم هاجر أيام الحديبية فشهد مع النبي . ص . ما بعد ذلك من المشاهد وقتل يوم اليرموك شهيدا في رجب سنة خمس عشرة . 397 - معمر بن عبد الله بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب . وأمه الأشعرية . وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في روايتهم جميعا ثم قدم مكة فأقام بها . وتأخرت هجرته إلى المدينة ثم هاجر بعد ذلك . ويقولون إنه لحق النبي . ص . بالحديبية . يختلفون فيه وفي خراش بن أمية الكعبي . وهو الذي كان يرجل للنبي . ص . في حجة الوداع . وقد روى عن رسول الله . ص . حديثا . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن
--> 397 حذف من نسب قريش ( 81 ) ، والمغازي ( 737 ) ، ( 832 ) ، ابن هشام ( 1 / 328 ) ، ( 2 / 361 ) .