ابن سعد

95

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) نهشل بن دارم . ومصعب وآمنة ومريم . وأمهم أم حريث من سبي بهراء . وسهيل وهو أبو الأبيض . وأمه مجد بنت يزيد بن سلامة ذي فائش الحميرية . وعثمان وأمه غزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن . وعروة درج . ويحيى وبلال لأمهات أولاد درجوا . وأم يحيى بنت عبد الرحمن . وأمها زينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف بن شبيب بن مازن من سبي بهراء أيضا . وجويرية بنت عبد الرحمن وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي . قالوا : وشهد عبد الرحمن بن عوف بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وثبت يوم أحد . حين ولي الناس . مع رسول الله . ص . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ابن عليه عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب قال : كنا عند المغيرة بن شعبة فسئل : هل أم النبي . ص . أحد من هذه الأمة غير أبي بكر ؟ قال : نعم . قال فزاده عندي تصديقا الذي قرب به الحديث . قل كنا مع رسول الله . ص . في سفر . فلما كان من السحر ضرب عنق راحلتي فظننت أن له حاجة . فعدلت معه فانطلقنا حتى تبرزنا عن الناس فنزل عن راحلته ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه فمكث طويلا ثم جاء فقال : ، حاجتك يا مغيرة ؟ ، قلت : ما لي حاجة . قال : ، فهل معك ماء ؟ ، قلت : نعم . فقمت إلى قربه أو قال سطيحة معلقة في آخر الرحل فأتيته بها فصببت عليه فغسل يديه فأحسن غسلها قال وأوشك دلكهما بتراب أم لا . ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شامية ضيقة الكم فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجا فغسل وجهه ويديه . قال فتجيء في 129 / 3 الحديث غسل الوجه مرتين فلا أدري أهكذا كان . ثم مسح بناصيته ومسح على العمامة ومسح على الخفين . ثم ركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة . فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلى ركعة وهم في الثانية . فذهبت أؤذنه فنهاني . فصلينا الركعة التي أدركنا وقضينا التي سبقتنا . [ قال ابن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر قال : كان هذا في غزوة تبوك . وكان المغيرة يحمل وضوء رسول الله . ص . وقال النبي . ص . حين صلى خلف عبد الرحمن بن عوف : ما قبض نبي قط حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته . ]