ابن سعد

93

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) في الهجرة الأولى وفي الهجرة الآخرة فقد كذب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا معمر بن راشد عن قتادة عن أنس بن مالك قال : لما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على سعد بن الربيع في بلحارث بن الخزرج فقال له سعد بن البريع : هذا مالي فأنا أقاسمكه . ولي زوجتان فأنا أنزل لك عن إحداهما . فقال : بارك الله لك . ولكن إذا أصبحت فدلوني على سوقكم . فدلوه فخرج فرجع معه بحميت من سمن وأقط قد ربحه . قال : أخبرنا يزيد بن هارون ومعاذ بن معاذ قالا : أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن عبد الرحمن بن عوف هاجر إلى النبي . ص . فآخى رسول الله . ص . بينه وبين سعد بن الربيع . قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن 126 / 3 عمر بن علي عن أبيه أن رسول الله . ص . لما آخى بين أصحابه آخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت وحميد عن أنس بن مالك أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة فآخى رسول الله . ص . بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري فقال له سعد : أخي أنا أكثر أهل المدينة مالا فانظر شطر مالي فخذه . وتحتي امرأتان فانظر أيتهما أعجب إليك حتى أطلقها لك . فقال عبد الرحمن بن عوف : بارك الله لك في أهلك ومالك . دلوني على السوق . فدلوه على السوق فاشترى وباع فربح فجاء بشيء من أقط وسمن . ثم لبث ما شاء الله أن يلبث فجاء وعليه ردع من زعفران . [ فقال رسول الله . ص : ، مهيم ؟ ، فقال : يا رسول الله تزوجت امرأة . قال : ، فما أصدقتها ؟ ، قال : وزن نواة من ذهب . قال : ، أولم ولو بشاة ، . قال عبد الرحمن : فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا رجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة ] . قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار على ثلاثين ألفا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : كان رسول الله . ص . خط الدور بالمدينة فخط