ابن سعد
91
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 123 / 3 ومن بني عبد بن قصي بن كلاب 37 - طليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد بن قصي . ويكنى أبا عدي . وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال : أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ثم خرج فدخل على أمه . وهي أروى بنت عبد المطلب . فقال : تبعت محمدا وأسلمت لله . فقالت أمه : إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك . والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه . فقلت : يا أمه فما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه ؟ فقد أسلم أخوك حمزة . فقالت : انظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن . قال فقلت : فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته وشهدت أن لا إله إلا الله . فقالت : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله . ثم كانت بعد تعضد النبي . ص . بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره . قالوا وكان طليب بن عمير من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية ذكروه جميعا موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عمر وأجمعوا على ذلك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا حكيم بن محمد عن أبيه قال : لما هاجر طليب بن عمير من مكة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني . قالوا آخى رسول الله . ص . بين طليب بن عمير والمنذر بن عمرو الساعدي . وشهد طليب بدرا في رواية محمد بن عمر وثبت ذلك ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر ممن شهد بدرا . 124 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد ومحمد بن عبد الله بن عمرو قالا : وأخبرنا قدامة بن موسى عن عائشة بنت قدامة قالوا : قتل طليب بن عمير يوم أجنادين شهيدا في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمس وثلاثين سنة وليس له عقب .
--> 37 الإصابة ت ( 4281 ) ، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ( 7 / 89 ) ، والمغازي ( 24 ) ، ( 154 ) ، ( 344 ) ، وتاريخ الطبري ( 3 / 402 ) ، وحذف من نسب قريش ( 59 ) .