ابن سعد
88
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فيهم ، . فجمع بهم مصعب بن عمير في دار سعد بن خيثمة وهم اثنا عشر رجلا . وما ذبح لهم يومئذ إلا شاة . فهو أول من جمع في الإسلام جمعه . وقد روى قوم من الأنصار أن أول من جمع بهم أبو أمامة أسعد بن زرارة . ثم خرج مصعب بن عمير من المدينة مع السبعين الذين وافوا رسول الله . ص . في 119 / 3 العقبة الثانية من حاج الأوس والخزرج . ورافق أسعد بن زرارة في سفره ذلك . فقدم مكة فجاء منزل رسول الله . ص . أولا ولم يقرب منزله . فجعل يخبر رسول الله . ص . عن الأنصار وسرعتهم إلى الإسلام واستبطأهم رسول الله . ص . فسر رسول الله . ص . بكل ما أخبره وبلغ أمه أنه قد قدم فأرسلت إليه : يا عاق أتقدم بلدا أنا فيه لا تبدأ بي ؟ فقال : ما كنت لأبدأ بأحد قبل رسول الله . ص . فلما سلم على رسول الله . ص . وأخبره بما أخبره ذهب إلى أمه فقالت : إنك لعلى ما أنت عليه من الصباة بعد ! قال : أنا على دين رسول الله . ص . وهو الإسلام الذي رضي الله لنفسه ولرسوله . قالت : ما شكرت ما رثيتك مرة بأرض الحبشة ومرة بيثرب . فقال : أقر بديني أن تفتنوني . فأرادت حبسه فقال : لئن أنت حبستني لأحرصن على قتل من يتعرض لي . قال : فاذهب لشأنك . وجعلت تبكي . فقال مصعب : يا أمه إني لك ناصح عليك شفيق فاشهدي أنه لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله . قالت : والثواقب لا أدخل في دينك فيزرى برأيي ويضعف عقلي ولكني أدعك وما أنت عليه وأقيم على ديني . قال وأقام مصعب بن عمير مع النبي . ص . بمكة بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وقدم قبل رسول الله . ص . إلى المدينة مهاجرا لهلال شهر ربيع الأول قبل مقدم رسول الله . ص . باثنتي عشرة ليلة . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال : وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا : أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال : أول من جمع بالمدينة رجل من بني عبد الدار . قال قلت بأمر النبي . 120 / 3 ص ؟ قال : نعم فمه ؟ قال سفيان يقول وهو مصعب بن عمير . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله . ص . بين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص . وآخى بين مصعب بن عمير وأبي أيوب الأنصاري . ويقال ذكوان بن عبد قيس .