ابن سعد
83
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فقتلوه . رحمه الله . فطعنه عمير بن جرموز طعنة أثبتته فوقع . فاعتوروه وأخذوا سيفه وأخذ ابن جرموز رأسه فحمله حتى أتي [ به وبسيفه عليا فأخذه علي وقال : سيف والله طال ما جلا به عن وجه رسول الله . ص . الكرب ولكن الحين ومصارع السوء . ودفن الزبير . رحمه الله . بوادي السباع . وجلس علي يبكي عليه هو وأصحابه ] . وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل . وكانت تحت الزبير بن العوام . وكان أهل المدينة يقولون : من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة بنت زيد . كانت عند عبد الله بن أبي بكر فقتل عنها . ثم كانت عند عمر بن الخطاب فقتل عنها . ثم كانت عند الزبير فقتل عنها . فقالت : غدر ابن جرموز بفارس بهمة * يوم اللقاء وكان غير معرد يا عمرو لو نبهته لوجدته * لا طائشا رعش الجنان ولا اليد شلت يمينك إن قتلت لمسلما * حلت عليك عقوبة المتعمد ثكلتك أمك هل ظفرت بمثله * فيمن مضى فيما تروح وتغتدي ؟ كم غمرة قد خاضها لم يثنه * عنها طرادك يا ابن فقع القردد 113 / 3 وقال جرير بن الخطفي : إن الرزية من تضمن قبره * وادي السباع لكل جنب مصرع لما أتى خبر الزبير تواضعت * سور المدينة والجبال الخشع وبكى الزبير بناته في مأتم * ما ذا يرد بكاء من لا يسمع ! قال : أخبرنا أحمد بن عمر قال : أخبرنا عبيد الله بن عروة بن الزبير عن أخيه عبد الله بن عروة عن عروة قال : قتل أبي يوم الجمل وقد زاد على الستين أربع سنين . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : سمعت مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير يقول : شهد الزبير بن العوام بدرا وهو ابن تسع وعشرين سنة . وقتل وهو ابن أربع وستين سنة . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثني جرير بن حازم قال : سمعت الحسن ذكر الزبير فقال : يا عجبا للزبير . أخذ بحقوي أعرابي من بني مجاشع . أجرني أجرني . حتى قتل . والله ما كان له بقرن . أما والله لقد كنت في ذمة منيعة ! . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان بن منصور عن إبراهيم قال :