ابن سعد

7

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) [ رجليه تنكشف عن وجهه . فقال رسول الله . ص . ، غطوا وجهه ، . وجعل على رجليه الحرمل ] . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح . قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن حمزة بن عبد المطلب كفن في ثوب . قال : أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن آبائه . قالوا : دفن حمزة بن عبد المطلب وعبد الله بن جحش في قبر واحد . وحمزة خال عبد الله بن جحش . [ قال : قال محمد بن عمر : ونزل في قبر حمزة أبو بكر وعمر وعلي والزبير . ورسول الله . ص . جالس على حفرته . وقال رسول الله . ص : ، رأيت الملائكة 11 / 3 تغسل حمزة لأنه كان جنبا ذلك اليوم ، . وكان حمزة أول من صلى رسول الله عليه ذلك اليوم من الشهداء . وكبر عليه أربعا . ثم جمع إليه الشهداء فكلما أتي بشهيد وضع إلى جنب حمزة فصلى عليه وعلى الشهيد . حتى صلى عليه سبعين مرة ] . [ وسمع رسول الله . ص . البكاء في بني عبد الأشهل على قتلاهم . فقال رسول الله . ص : ، لكن حمزة لا بواكي له ، . فسمع ذلك سعد بن معاذ فرجع إلى نساء بني عبد الأشهل فساقهن إلى باب رسول الله . ص . فبكين على حمزة . فسمع ذلك رسول الله . ص . فدعا لهن وردهن . فلم تبك امرأة من الأنصار بعد ذلك إلى اليوم على ميت إلا بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت على ميتها ] . قال : أخبرنا شهاب بن عباد العبدي . قال : أخبرنا عبد الجبار بن ورد عن الزبير عن جابر بن عبد الله . قال : لما أراد معاوية أن يجري عينه التي بأحد كتبوا إليه : أنا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء . قال فكتب : انبشوهم . قال : فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام . وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة بن عبد المطلب فانبعثت دما . [ قال : أخبرنا سفيان بن عيينة وإسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن علي بن زيد بن جدعان . عن سعيد بن المسيب قال : قال علي لرسول الله . ص : ألا تتزوج ابنة عمك ابنة حمزة فإنها . قال سفيان . أجمل . وقال إسماعيل : أحسن فتاه في قريش . فقال : ، يا علي أما علمت أن حمزة أخي من الرضاعة وأن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب ؟ ] ، .