ابن سعد

51

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) مسلم إلا رجل كفر بعد إيمانه أو زنى بعد إحصانه أو قتل رجلا فقتل به . قال وأحسبه قال هو أو غيره : أو سعى في الأرض فسادا . [ قال : أخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع عن ابن عمر قال : لما أرادوا أن يقتلوا عثمان أشرف عليهم فقال : علا م تقتلونني ؟ فإني سمعت رسول الله . ص . يقول : ، لا يحل قتل رجل إلا بإحدى ثلاث : رجل كفر بعد إسلامه فإنه يقتل . ورجل زنى بعد إحصانه فإنه يرجم . ورجل قتل رجلا متعمدا فإنه يقتل ] ، . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن عمرو عن أبيه عن علقمة بن وقاص قال : قال عمرو بن العاص لعثمان وهو على المنبر : يا عثمان إنك قد ركبت بهذه الأمة نهابير من الأمر فتب وليتوبوا معك . قال فحول وجهه إلى القبلة فرفع يديه فقال : اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك . ورفع الناس أيديهم . قال : أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي من بني عامر بن لؤي قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عمرو بن العاص أنه قال لعثمان : إنك ركبت بنا نهابير وركبناها معك . فتب يتب الناس معك . فرفع عثمان يديه فقال : اللهم إني أتوب إليك . قال : أخبرنا شبابة بن سوار الفزاري قال : وحدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن 70 / 3 جده قال : سمعت عثمان بن عفان يقول : إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي في قيود فضعوهما . قال : أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال : جاء زيد بن ثابت إلى عثمان فقال : هذه الأنصار بالباب يقولون إن شئت كنا أنصارا لله مرتين . قال فقال عثمان : أما القتال فلا . قال : أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : أخبرنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة قال : قال عثمان يوم الدار : إن أعظمكم عني غناء رجل كف يده وسلاحه . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : أخبرنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : دخلت على عثمان يوم الدار فقلت يا أمير المؤمنين طاب أم ضرب ؟ فقال : يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعا وإياي ؟ قال : قلت لا ، قال : فإنك