ابن سعد

465

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن كعب بن مالك قال : كان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حيا وميتا قبل أن يوجهها رسول الله . ص . فأمره النبي . ص . أن يستقبل بيت المقدس والنبي . ع . يومئذ بمكة . فأطاع البراء النبي . ع . حتى إذا حضرته الوفاة أمر أهله أن يوجهوه إلى المسجد الحرام . فلما قدم النبي . ع . مهاجرا صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم صرفت القبلة نحو الكعبة . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرني أبو محمد بن معبد بن أبي قتادة أن البراء بن معرور الأنصاري كان أول من استقبل القبلة . وكان أحد النقباء من السبعين فقدم المدينة قبل أن يهاجر النبي . ص . فجعل يصلي نحو القبلة . فلما حضرته الوفاة أوصى بثلث ماله لرسول الله . ص . يضعه حيث شاء وقال : وجهوني في قبري نحو القبلة . فقدم النبي . ص . بعد ما مات فصلى عليه . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله قال : البراء أول من أوصى بثلث ماله فأجازه رسول الله . ص . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك قال : أوصى البراء بن معرور عند الموت أن يوجه إذا وضع في قبره إلى الكعبة . وقدم رسول الله . ص . بعد موته بيسير وصلى عليه . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أمه عن أبيه قال : كان موت البراء بن معرور في صفر قبل قدوم النبي . ص . المدينة بشهر . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن خارجة عن أبيه قال : لما صرفت القبلة يوم صرفت قالت أم بشر : يا رسول الله هذا قبر البراء . فكبر عليه رسول الله . ص . في أصحابه . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أمه عن أبيه قال : أول من صلى عليه النبي . ص . حين قدم المدينة البراء بن معرور . انطلق بأصحابه فصف عليه وقال : اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وقد فعلت . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن محمد بن هلال أن البراء بن معرور توفي قبل قدوم النبي . ص . المدينة فلما قدم صلى عليه .