ابن سعد
46
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عمر بن عميرة بن هني مولى عمر بن الخطاب عن أبيه عن جده قال : أنا رأيت عليا بايع عثمان أول الناس ثم تتابع الناس فبايعوا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه أن عثمان لما بويع خرج إلى الناس فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال : أيها الناس إن أول مركب صعب . وإن بعد اليوم أياما . وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها . وما كنا خطباء وسيعلمنا الله . قال : أخبرنا أبو معاوية قال : أخبرنا الأعمش عن عبد الله بن سنان الأسدي قال : قال عبد الله حين استخلف عثمان : ما ألونا عن أعلى ذي فوق . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم الفضل بن دكين قالوا : أخبرنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال : قال عبد الله حين استخلف عثمان : استخلفنا خير من بقي ولم نأله . قال : أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال : شهدت عبد الله بن مسعود في هذا المسجد ما خطب خطبة إلا قال أمرنا خير من بقي ولم نأل . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حين استخلف عثمان بن عفان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم نر يوما أكثر نشيجا من يومئذ . وأنا اجتمعنا أصحاب محمد فلم نأل عن خيرها ذي فوق . فبايعنا أمير المؤمنين عثمان فبايعوه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عثمان بن محمد الأخنسي قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يعقوب بن زيد عن أبيه قالا : بويع عثمان ابن عفان يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين . فاستقبل لخلافته المحرم سنة أربع وعشرين . قال محمد بن عمر : قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة في حديثه : فوجه