ابن سعد
419
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) الخزرج بن ساعدة وأمه هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة . وكان المنذر يكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلا . ثم أسلم فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا . وكان أحد النقباء الاثني عشر . وآخى رسول الله . ص . بين المنذر بن عمرو وطليب بن عمير في رواية محمد بن عمر . وأما محمد بن إسحاق فقال : آخى رسول الله . ص . بين المنذر بن عمرو وبين أبي ذر الغفاري . قال محمد بن عمر : كيف يكون هذا هكذا ؟ وإنما آخى رسول الله . ص . بين أصحابه قبل بدر وأبو ذر يومئذ غائب على المدينة . ولم يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق وإنما قدم على رسول الله . ص . المدينة بعد ذلك . وقد قطعت بدر المؤاخاة حين نزلت آية الميراث . فالله أعلم أي ذلك كان . وشهد المنذر بن عمرو بدرا وأحدا وبعثه رسول الله . ص . أميرا على أصحاب بئر معونة فقتل يومئذ شهيدا على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة . [ وقال رسول الله . ص : ، أعنق المنذر ليموت ، . يقول مشى إلى الموت وهو يعرفه . وليس للمنذر عقب ] . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة وهو الذي يقال له أعنق ليموت . وكان 556 / 3 عامر بن الطفيل استصرخ عليهم بني سليم فنفروا معه فقتلهم غير عمرو بن أمية الضمري أخذه عامر بن الطفيل فأرسله . [ فلما قدم على النبي . ص . قال له رسول الله . ص : ، أنت من بينهم ] ، . 252 - أبو دجانة . واسمه سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة وأمه حزمة بنت حرملة من بني زعب من بني سليم بن منصور . وكان لأبي دجانة من الولد خالد وأمه آمنة بنت عمرو بن الأجش من بني بهز
--> 252 المغازي ( 9 ) ، ( 76 ) ، ( 83 ) ، ( 86 ) ، ( 148 ) ، ( 150 ) ، ( 152 ) ، ( 168 ) ، ( 240 ) ، ( 241 ) ، ( 246 ) ، ( 249 ) ، ( 256 ) ، ( 259 ) ، ( 261 ) ، ( 269 ) ، ( 294 ) ، ( 307 ) ، ( 308 ) ، ( 372 ) ، ( 379 ) ، ( 380 ) ، ( 654 ) ، ( 668 ) ، ( 710 ) ، ( 902 ) ، ( 996 ) . وابن هشام ( 1 / 711 ) ، ( 713 ، 714 ، 715 ) ، ( 2 / 66 ، 68 ، 69 ، 82 ، 100 ، 128 ) .