ابن سعد

385

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) طلحة رأسه ويقول : هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا يصيبك سهم . نحري دون نحرك . وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله . ص . ويقول : إني جلد يا رسول الله فوجهني في حوائجك ومرني بما شئت . 507 / 3 أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة اكتوى وكوى أنسا من اللقوة . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا ابن عون عن عمرو بن سعيد عن أبي طلحة قال : كنت ردف رسول الله . ص . يوم خيبر . قال محمد بن عمر : وكان أبو طلحة رجلا آدم مربوعا لا يغير شيبة . ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان . رضي الله عنه . وهو يومئذ ابن سبعين سنة . وأهل البصرة يروون أنه ركب البحر فمات فيه فدفنوه في جزيرة . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية : « انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا » التوبة : 40 . فقال : أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا . جهزوني أي بني جهزوني . فقال بنوه : قد غزوت مع رسول الله . ص . ومع أبي بكر وعمر . رضي الله عنهما . ونحن نغزو عنك . فقال : جهزوني . فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير . قال محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري : ولأبي طلحة عقب بالمدينة والبصرة . قال عبد الله بن محمد بن عمارة : وآل أبي طلحة وآل نبيط بن جابر وآل عقبة بن كديم يتوارثون دون بني مغالة وبني حديلة . ثلاثة نفر . 508 / 3 ومن بني مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار 179 - ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول . وهو عامر بن مالك بن النجار وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن

--> 179 الجرح والتعديل ( 1 / 1 / 462 ) ، والثقات لابن حبان ( 3 / 46 ) ، وأسد الغابة ( 1 / 244 ) ، وتهذيب الكمال ( 845 ) ، وتذهيب التهذيب ( 1 ) ورقة ( 98 ) ، وتهذيب التهذيب ( 2 / 24 - ( 25 ) ، والإصابة ( 1 / 200 ، 201 ) ، وابن هشام ( 1 / 703 ) .