ابن سعد
372
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : حدثني محمد بن عثمان عن أبيه أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته ووضع عنده مكثلا فيه تمر وغير ذلك . فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة فيناوله المسكين . فكان أهله يقولون : نحن نكفيك . فيقول : [ سمعت رسول الله . ص . يقول إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء ] . قال محمد بن عمر : وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب منازل النبي . ع . بالمدينة . فكان كلما أحدث رسول الله . ص . أهلا تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل حتى [ قال النبي . ص . لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله . ] وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان . رحمه الله . وله عقب من ولده أبو الرجال . واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان . وأم أبي الرجال عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة من بني النجار . 489 / 3 156 - سليم بن قيس بن قهد . واسم قهد خالد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم . وأمه أم سليم بنت خالد بن طعمة بن سحيم بن الأسود من بني مالك بن النجار . شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وتوفي في خلافة عثمان بن عفان وليس له عقب والعقب لأخيه قيس بن قهد . وبعضهم ينتسب إلى سليم لشهوده بدرا . وليس لسليم عقب . 157 - سهيل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم . وهو أخو سهل بن رافع وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه مسجد رسول الله . ص . وكان ينتميان لأبي أمامة أسعد بن زرارة فقال عبد الله بن أبي بن سلول : أخرجني محمد بن مربد سهل وسهيل . يعني هذين . ولم يشهد سهل بدرا . وأم سهل وسهيل زغيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بني مالك النجار . وشهد سهيل بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب . رضي الله عنه . وليس له عقب . وانقرض أيضا بنو عائذ بن ثعلبة بن غنم جميعا فلم يبق منهم أحد .
--> 156 المغازي ( 162 ) ، وابن هشام ( 1 / 702 ) . 157 المغازي ( 162 ) ، ( 319 ) ، وابن هشام ( 1 / 495 ، 496 ، 702 ) .