ابن سعد
33
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) ربيعة بن حبيب بن عبد شمس . وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم . . مهاجرة إلى النبي . ص . بالمدينة فخطبها الزبير بن العوام وزيد بن حارثة وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص . فاستشارت أخاها لأمها عثمان بن عفان فأشار عليها أن تأتي النبي . ص . فأتته فأشار عليها بزيد بن حارثة فتزوجته فولدت له زيد بن زيد ورقية . فهلك زيد وهو صغير . وماتت رقية في حجر عثمان . وطلق زيد ابن حارثة أم كلثوم وتزوج درة بنت أبي لهب ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير ابن العوام . ثم زوجه رسول الله . ص . أم أيمن حاضنة رسول الله . ص . ومولاته وجعل له الجنة . فولدت له أسامة فكان يكنى به . وشهد زيد بدرا وأحدا واستخلفه رسول الله . ص . على المدينة حين خرج النبي . ص . إلى المريسيع . وشهد الخندق والحديبية وخيبر . وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله . ص . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن الحسن بن أسامة عن أبي الحويرث قال : خرج زيد بن حارثة أمير سبع سرايا أولها القردة . فاعترض للعير فأصابوها وأفلت أبو سفيان بن حرب وأعيان القوم . وأسر فرات بن حيان العجلي يومئذ . وقدم بالعير على النبي . ص . فخمسها . قال : أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم قال : أخبرنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال : غزوت مع رسول الله . ص . سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات يؤمره رسول الله . ص . علينا . 46 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عبيد قال : حدثني وائل بن داود قال : حدثني وائل بن داود قال : سمعت البهي يحدث أن عائشة قالت : ما بعث رسول الله . ص . زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ولو بقي بعده استخلفه . [ قال : قال محمد بن عمر : أول سرية خرج فيها زيد سريته إلى القردة . ثم سريته إلى الجموم . ثم سريته إلى العيص . ثم سريته إلى الطرف . ثم سريته إلى حسمى . ثم سريته إلى أم قرفة . ثم عقد له رسول الله . ص . على الناس في غزوة مؤتة وقدمه على الأمراء . فلما التقى المسلمون والمشركون كان الأمراء يقاتلون على أرجلهم فأخذ زيد بن حارثة اللواء فقاتل وقاتل الناس معه . والمسلمون على صفوفهم . فقتل زيد طعنا بالرماح شهيدا فصلى عليه رسول الله . ص . وقال : ، استغفروا له وقد دخل