ابن سعد
328
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عن جابر أن رسول الله . ص . كوى سعد بن معاذ من رميته . أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة قال : حدثني سماك قال : سمعت عبد الله بن شداد يقول : دخل رسول الله . ص . على سعد بن معاذ وهو يكيد بنفسه فقال : جزاك الله خيرا من سيد قوم فقد أنجزت الله ما وعدته ولينجزنك الله ما وعدك . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن عمرو عن سعد بن إبراهيم قال : لما أخرج سرير سعد قال ناس من المنافقين : ما أخف جنازة سعد . أو سرير سعد . فقال رسول الله . ص : [ لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد أو سرير سعد ما وطئوا الأرض قبل اليوم ] ، . قال : وحضره رسول الله . ص . وهو يغسل فقبض ركبته فقال رسول الله . ص : 430 / 3 ، [ دخل ملك فلم يكن له مكان فأوسعت له . ] قال وأمه تبكي وهي تقول ، : ويل أم سعد سعدا * براعة ونجدا بعد أياد يا له ومجدا * مقدما سد به مسدا [ فقال رسول الله . ص : ، كل البواكي يكذبن إلا أم سعد ] ، . قال : أخبرنا وهب بن جرير قال : أخبرنا أبي قال : سمعت الحسن قال : لما مات سعد بن معاذ . وكان رجلا جسيما جزلا . جعل المنافقون وهم يمشون خلف سريره يقولون : لم نر كاليوم رجلا أخف . وقالوا : أتدرون لم ذلك ؟ ذاك لحكمه في بني قريظة . فذكر ذلك للنبي . ص . فقال : ، [ والذي نفسي بيده لقد كانت الملائكة تحمل سريره ] . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع قال : بلغني أنه شهد سعد بن معاذ سبعون ألف ملك لم ينزلوا إلى الأرض . [ وقال رسول الله . ص : ، لقد ضم صاحبكم ضمة ثم فرج عنه ] ، . أخبرنا إسماعيل بن أبي مسعود قال : أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : [ قال رسول الله . ص : ، لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماوات وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا الأرض قبل ذلك ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه ] ، . يعني سعد بن معاذ .