ابن سعد

297

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وكان اسم عاقل غافلا فلما أسلم سماه رسول الله . ص . عاقلا . وأن أبو البكير بن عبد ياليل حالف في الجاهلية نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب فهو وولده حلفاء بني نفيل . وكان أبو معشر ومحمد بن عمر يقولان : ابن أبي البكير . وكان موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وهشام بن محمد الكلبي يقولون : ابن البكير . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال : أسلم عاقل وعامر وإياس وخالد بنو أبي البكير بن عبد ياليل جميعا في دار الأرقم وهم أول من بايع رسول الله . ص . فيها . قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : خرج عاقل وخالد وعامر وإياس بنو أبي البكير من مكة إلى المدينة للهجرة فأوعبوا رجالهم ونساؤهم فلم يبق في دورهم أحد حتى غلقت أبوابهم فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر . قالوا : وآخى رسول الله . ص . بين عاقل بن أبي البكير وبين مبشر بن عبد المنذر وقتلا جميعا ببدر . ويقال بل آخى رسول الله . ص . بين عاقل بن أبي البكير ومجذر بن زياد . وقتل عاقل بن أبي البكير يوم بدر شهيدا وهو ابن أربع وثلاثين سنة . قتله مالك بن زهير الجشمي أخو أبي أسامة . 389 / 3 62 - خالد بن أبي البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . آخى رسول الله . ص . بين خالد بن أبي البكير وبين زيد بن الدثنة . وشهد خالد بن أبي البكير بدرا وأحدا وقتل يوم الرجيع شهيدا في صفر سنة أربع من الهجرة . وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة . وله يقول حسان بن ثابت : ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق * وزيدا . وما تغني الأماني . ومرثدا فدافعت عن حبي خبيب وعاصم * وكان شفاء لو تداركت خالدا

--> 62 المغازي ( 19 ) ، ( 156 ) ، ( 355 ) ، وتاريخ الطبري ( 2 / 358 ، 539 ) ، وابن هشام ( 1 / 260 ، 477 ، 602 ، 656 ، 684 ، 714 ) ، ( 2 / 169 ، 170 ) .