ابن سعد
247
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال محمد بن عمر : هذا الحديث لا يعرف عندنا . إن عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي عن عياض بن خليفة قال : رأيت عمر عام الرمادة وهو أسود اللون ولقد كان أبيض فيقال مم ذا ؟ فيقول : كان رجلا عربيا وكان يأكل السمن واللبن فلما أمحل الناس حرمها فأكل الزيت حتى غير لونه وجاع فأكثر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عمر بن عمران بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : رأيت عمر رجلا أبيض . أمهق . تعلوه حمرة . طوالا . أصلع . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا شعيب بن طلحة عن أبيه عن القاسم بن محمد قال : سمعت ابن عمر يصف عمر يقول رجل أبيض تعلوه حمرة . طوال . أصلع . أشيب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن عمران بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن عاصم بن عبيد الله عن سالم بن عبد الله قال : سمعت 325 / 3 ابن عمر يقول : إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي وأم عبد الله بن عمر زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح قال : والخال أنزع شيء . وجاءني البضع من أخوالي . فهاتان الخصلتان لم تكونا في أبي . رحمه الله . كان أبي أبيض لا يتزوج النساء لشهوة إلا لطلب الولد . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا حزام بن هشام عن أبيه قال : ما رأيت عمر مع قوم قط إلا رأيت أنه فوقهم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال : كان عمر رجلا أيسر . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : أخبرنا أبو هلال قال : سمعت أبا التياح يحدث في مجلس الحسن قال : لقي رجل راعيا فقال له أشعرت أن ذاك الأعسر الأيسر أسلم ؟ يعني عمر . فقال : الذي كان يصارع في سوق عكاظ ؟ قال : نعم . قال : أما والله ليوسعنهم خيرا أو ليوسعنهم شرا .