ابن سعد
243
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا الوليد بن الأغر المكي قال : أخبرنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم قال : دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا وصبت في المرق زيتا فقال : أدمان في إناء واحد . لا أذوقه حتى ألقي الله . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام عن الحسن أن عمر دخل على رجل فاستسقاه وهو عطشان فأتاه بعسل فقال : ما هذا ؟ قال : عسل . قال : والله لا يكون فيما أحاسب به يوم القيامة . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالا : أخبرنا الأعمش عن شقيق عن يسار بن نمير قال : والله ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن السائب بن يزيد عن أبيه قال : رأيت عمر بن الخطاب يصلي في جوف الليل في مسجد رسول الله . ص . زمان الرمادة وهو يقول : اللهم لا تهلكنا بالسنين وارفع عنا البلاء . يردد هذه الكلمة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا زهير عن أبي عاصم الغطفاني عن يسار بن نمير قال : ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني يزيد بن فراس الديلي عن السائب بن 320 / 3 يزيد قال : رأيت على عمر بن الخطاب إزارا في زمن الرمادة فيه ست عشرة رقعة . ورداؤه خمس وشبر . وهو يقول : اللهم لا تجعل هلكة أمة محمد على رجلي . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن ساعدة قال : رأيت عمر إذا صلى المغرب نادى : أيها الناس استغفروا ربكم ثم توبوا إليه وسلوه من فضله واستسقوا سقيا رحمة لا سقيا عذاب . فلم يزل كذلك حتى فرج الله ذلك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن يزيد قال : حدثني من حضر عمر بن الخطاب عام الرمادة وهو يقول : أيها الناس ادعوا الله أن يذهب عنكم المحل . وهو يطوف على رقبته درة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني الثوري عن مطرف عن الشعبي أن عمر خرج يستسقي فقام على المنبر فقرأ هذه الآيات : « اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ