ابن سعد
216
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عن نافع قال : قال عمر : لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر أبدا . 285 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر . قال فكتب عمرو إليه يقول : دود على عود فإن انكسر العود هلك الدود . قال فكره عمر أن يحملهم في البحر . قال هشام وقال سعيد بن أبي هلال : فأمسك عمر عن ركوب البحر . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : أخبرنا داود بن أبي الفرات قال : أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال : بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول : هل من سبيل إلى خمر فاشربها . * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج ؟ فلما أصبح سأل عنه . فإذا هو من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها . فأمره عمر أن يطم شعره ففعل . فخرجت جبهته فازداد حسنا . فأمره عمر أن يعتم ففعل . فازداد حسنا . فقال عمر : لا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها ! فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : أخبرنا داود بن أبي الفرات قال : أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال : خرج عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة فإذا هو بنسوة يتحدثن . فإذا هن يقلن : أي أهل المدينة أصبح ؟ فقالت امرأة منهن : أبو ذئب . فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم . فلما نظر إليه عمر إذا هو من أجمل الناس . فقال له عمر : أنت والله ذئبهن . مرتين أو ثلاثا . والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها ! قال : فإن كنت لا بد مسيرني فسيرني حيث سيرت ابن عمي . يعني نصر بن حجاج السلمي . فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن ابن عون عن محمد أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته فبدرت صحيفة فأخذها فقرأها فإذا فيها : 286 / 3 ألا أبلغ أبا حفص رسولا * فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا . هداك الله . أنا * شغلنا عنكم زمن الحصار فما قلص وجدن معقلات * قفا سلع بمختلف البحار قلائص من بني سعد بن بكر * وأسلم أو جهينة أو غفار