ابن سعد

200

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وأصحابه ؟ قالوا : أمامك . قال قلت : وقد قتل بعضهم بعضا . قيل إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة . قلت : فما فعل أهل النهر ؟ قيل : لقوا برحا . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى قال : رأى أبو ميسرة في المنام روضة خضراء فيها قباب مضروبة فيها عمار وقباب مضروبة فيها ذو الكلاع . قال قلت : كيف هذا وقد اقتتلوا ؟ قال : فقيل لي وجدوا ربا واسع المغفرة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن أبيه عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار أنها وصفت لهم عمارا فقالت : كان رجلا آدم طوالا . مضطربا . أشهل العينين . بعيد ما بين المنكبين . وكان لا يغير شيبة . قال محمد بن عمر : والذي أجمع عليه في قتل عمار أنه قتل . رحمه الله . مع علي بن أبي طالب بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين . وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . ودفن هناك بصفين . رحمه الله ورضي عنه . 55 - معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف . وهو الذي يدعى عيهامة بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن عامر من خزاعة . هكذا نسبه محمد بن إسحاق في كتابه . وهو الذي يقال له معتب بن الحمراء ويكنى أبا عوف حليف لبني مخزوم . وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر . ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر في من هاجر إلى أرض الحبشة . 265 / 3 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عمر بن عثمان عن أبيه قال : لما هاجر معتب بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على مبشر بن عبد المنذر . قالوا : آخى رسول الله . ص . بين معتب بن الحمراء وثعلبة بن حاطب . وشهد معتب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . ومات سنة سبع وخمسين وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة . خمسة نفر .

--> 55 أسد الغابة ( 4 / 394 ) ، والاستيعاب ( 3 / 441 ) .