ابن سعد

193

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : غزا أهل البصرة ماء وعليهم رجل من آل عطارد التميمي فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر : يا أجدع أتريد أن تشاركنا في غنائمنا ؟ فقال عمار : خير أذني سببت . قال شعبة : يعني أنها أصيبت مع النبي . ص . قال فكتب في ذلك إلى عمر 255 / 3 فكتب عمر : إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة . قال ابن سعد : قال شعبة : لم ندر أنها أصيبت باليمامة . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال : قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب : أما بعد فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وابن مسعود معلما ووزيرا . وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم . وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر . فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما . وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ورزقتهم كل يوم شاة فأجعل شطرها وبطنها لعمار والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة . لعمار شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كل يوم . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : أخبرنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أن عمارا كان يقرأ كل يوم جمعه على المنبر بياسين . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : وأخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا سفيان عن الأجلح عن ابن أبي الهذيل قال : رأيت عمار بن ياسر اشترى قتا بدرهم فاستزاد حبلا فأبى فجابذه حتى قاسمه نصفين وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : أخبرنا غسان بن مضر قال : أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن مطرف قال : دخلت على رجل بالكوفة وإذا رجل قاعد إلى جنبه وخياط يخيط إما قطيفة سمور أو ثعالب . قال قلت : ألم تر ما صنع علي ؟ صنع 256 / 3 كذا وصنع كذا . قال فقال : يا فاسق . ألا أراك تذكر أمير المؤمنين ! قال فقال صاحبي : مهلا يا أبا اليقظان فإنه ضيفي . قال : فعرفت أنه عمار .