ابن سعد

162

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الجبار بن عمارة قال : سمعت 216 / 3 عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : لما هاجر طلحة بن عبيد الله إلى المدينة نزل على أسعد بن زرارة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال : آخى رسول الله . ص . بين طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه عيسى بن طلحة قال : وأخبرنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد قالا : آخى رسول الله . ص . بين طلحة بن عبيد الله وأبي بن كعب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : جعل رسول الله . ص . لطلحة موضع داره . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف عن حارثة الأنصار قال محمد بن عمر وسمعت بعض هذا الحديث من غير ابن أبي سبرة قالوا : لما تحين رسول الله . ص . فصول عير قريش من الشام بعث طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قبل خروجه من المدينة بعشر ليال يتحسبان خبر العير فخرجا حتى بلغا الحوراء فلم يزالا مقيمين هناك حتى مرت بهما العير . وبلغ رسول الله . ص . الخبر قبل رجوع طلحة وسعيد إليه فندب أصحابه وخرج يريد العير . فساحلت العير وأسرعت وساروا الليل والنهار فرقا من الطلب . وخرج طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد يريدان المدينة ليخبرا رسول الله . ص . خبر العير ولم يعلما بخروجه فقدما المدينة في اليوم الذي لاقى فيه رسول الله . ص . النفير من قريش ببدر . فخرجا من المدينة يعترضان رسول 217 / 3 الله . ص . فلقياه بتربان فيما بين ملل والسيالة على المحجة منصرفا من بدر . فلم يشهد طلحة وسعيد الوقعة . فضرب لهما رسول الله . ص . بسهامهما وأجورهما في بدر فكانا كمن شهدها . وشهد طلحة أحدا مع رسول الله . ص . وكان فيمن ثبت معه يومئذ حين ولي الناس . وبايعه على الموت . ورمى مالك بن زهير يوم أحد رسول الله . ص . فاتقى طلحة بيده عن وجه رسول الله . ص . فأصاب خنصره فشلت . فقال حين أصابته الرمية : حس . [ فقال رسول الله . ص : ، لو قال بسم الله لدخل