ابن سعد
144
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) لأحد بعده مقالا وأنا والي الأمر من بعده وقد رددتها عليكم . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن سمية عن عائشة أن أبا بكر قال لها : يا عائشة ما عندي من مال إلا لقحة وقدح فإذا مت فاذهبوا بهما إلى عمر . فلما مات ذهبوا بهما إلى عمر فقال : يرحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده . [ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة عن سفيان عن السري عن عبد خير عن علي قال : يرحم الله أبا بكر هو أول من جمع اللوحين ] . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن نيار الأسلمي عن عائشة قالت : قسم أبي أول عام الفيء فأعطى الحر عشرة وأعطى المملوك عشرة والمرأة عشرة وأمتها عشرة . ثم قسم في العام الثاني فأعطاهم عشرين عشرين . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : أخبرنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم قال : حدثني أبو عمران الجوني عن أسير قال : قال سلمان دخلت على أبي بكر الصديق في مرضه فقلت : يا خليفة رسول الله اعهد إلي عهدا فإني لا أراك تعهد 194 / 3 إلي بعد يومي هذا . قال : أجل يا سلمان إنها ستكون فتوح فلا أعرفن ما كان من حظك منها ما جعلت في بطنك أو ألقيته على ظهرك . واعلم أنه من صلى الصلوات الخمس فإنه يصبح في ذمة الله . فلا تقتلن أحدا من أهل ذمة الله فيطلبك الله بذمته فيكبك الله على وجهك في النار . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح وكثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن خالد بن أبي عزة أن أبا بكر أوصى بخمس ماله . أو قال آخذ من مالي ما أخذ الله من فيء المسلمين . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة قال : قال أبو بكر لي من مالي ما رضي ربي من الغنيمة فأوصى بالخمس . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد أن أبا بكر أوصى بالخمس .