ابن سعد
122
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرني بنسب خباب هذا موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بن الزبير قال محمد بن عمر : كذلك يقول ولد خباب أيضا . وقالوا : كان أصابه سبا فبيع بمكة فاشترته أم أنمار وهي أم سباع الخزاعية حلف عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة . ويقال بل أم خباب وأم سباع بن عبد العزى الخزاعي واحدة . وكانت ختانه بمكة وهي التي عني حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين قال لسباع بن عبد العزى وأمه أم أنمار : هلم إلي يا ابن مقطعة البظور . فانضم خباب بن الأرت إلى آل سباع وادعى حلف بني زهرة بهذا السبب . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أن خبابا يكنى أبا عبد الله . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ووكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال : كنت رجلا قينا وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال لي : لن أقضيك حتى تكفر بمحمد . قال فقلت له : لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث . قال : إني لمبعوث من بعد الموت فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد . قال : فنزل فيه : « أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً » مريم : 77 . إلى قوله فَرْداً مريم : 80 . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان 165 / 3 قال : أسلم خباب بن الأرت قبل أن يدخل رسول الله . ص . دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال : كان خباب بن الأرت من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي قال : جاء خباب بن الأرت إلى عمر فقال ادنه فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر . فجعل خباب يريه آثارا في ظهره مما عذبه المشركون .